حزب الله كحركة مقاومة لا اعترض عليه لكن اعتراضي على اكتر من شئ
1-الاستغلال الخاطئ للسلاح
2-توظيف هذا المنهج
3-تغليب مصلحة الطائفة والانتماء الخارجي على مصلحة الوطن
بمعنى ادق
استغلالي لسلاحي ضد اهل بلدي بسبب فصل مدير مطار بيروت من منصبة و لإملاء شروطي على بلدي بالقهر بدليل مواجهات 2008والتي انتهت بمؤتمر الدوحة وتسوية الموقف بشيكات تحت التربيزة
ومكاسب سياسية فالبرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة
يعنى مثلا الدول اللى بتدعمه زي سوريا وايران هل تقبل ان ينقل حزب الله بكل قواته وطاقته ارضها؟
سوريا مثلا ارضها محتله وتدعم حزب الله بزعم الحرب ضد اسرائيل لماذا لا تدعم الحرب ضد اسرائيل وتحرر ارضها؟!
لكن الحقيقة ان الجميع يلعب على ورقة ان الطبقة الاكبر من الشعب العربي من فئة الشباب الذي من اهم صفاته الحماس والاندفاع والميل للعبارات الرنانة
او من طبقة الفقراء قليلي التعليم المندفعين خلف اي حلم يهربوا معه من هموم حياتهم ويغيروا به واقعهم
وبناء على ذلك
يأتي الرئيس السوري والايراني و الاخ نصر الله بتلاوة الخطب الحماسية التي لا تسمن ولا تغنى من جوع
لكنها تتلاعب باحلام الملايين ويصور نفسه مخلص العالم من الشر وحامل لواء الاسلام بينما حافظ الاسد اقام حكم علماني يتعارض مع المبادئ الاسلامية او القومية العربية حتى
اما ايران ورئيسها ان كان يحب العرب والمسلمين
لماذا لم يسلم جزر الامارات المحتلة
ويهدد جيرانه كالبحرين
ولماذا لا يدافع عن المسلمين المضطهدين في روسيا والصين حلفائها
لماذا لم تدعم حزب الله وقت حربصيف2008باسلحة مضادة للطائرات
ولماذا ولماذا ولماذا؟
ونصرالله لماذا لا يضم قواته الى الجيش اللبناني ويكون جبهة واحدة تدافع عن وطنة بعد اجتياز مرحلة تحرير الجنوب بالمقاومة الشعبية؟
هل لأن مزارع شبعة محتلة
فلماذا لا تعترف سوريا بها ارض لبنانية في الامم المتحدة رسميا لأن ححجة اسرائيل حاليا هي ان مزارع شبعة لا تعرف من تسلمة هذه الارض
ام هل لأن اسرائيل غير مأمونة الجانب فهل انضمام حزب الله للجيش سيقوي جبهة الجيش امامها ؟
فعل ما فعله حزب الله في صيف 2006 بنقل جبهة القتال من غزة الى لبنان يعد شئ طبيعي ، اليس فالامر اكثر من علامة استفهام؟
النقطة الثانية وهي توظيف هذه القدرات بشكل خاطئ
بمعنى اخر على سبيل المثال
اهلي علموني لو حد ضربك وانت ضربتة تبقى ضيعت حقك
بالقياس على الوضع الحالي لا يجوز ان تضربنى اسرائيل ولها ما لها من قوات ويأتي حزب الله يخطف جنديين ليضيع حقة ويمنح الفرصة لها بتصوير نفسها صحيه وما تفعله وهو دفاع عن النفس لأن الاعلام الغربي كله تحت سيطرة اسرائيل
اذاً لم لا يستغل حزب الله أو ايران أو سوريا و أمثالهم مثل بن لادن
في استخدام هذه الطاقات والمادية والبشرية في استغلالها في تكوين تكتلات اقتصادية نستخدمها للضغط على متخذي القرار بالعالم ونبقى اصحاب قرارنا ولسنا الشماعة اللى يحملها الكل عيوبة ومشاكله
فالداخل والخارج
كالحكومة المصرية التي تريد اي مشكلة فيها عنف لتحولها لقضية رأي عام لتؤيد بها فالنهاية استمرار استخدام قانون الطوارئ حفاظا على السلام بالبلد
وفالخارج كما يفعل الغرب معنا حاليا من تشوية صورة الاسلام والمسلمين واخرها حملة الرسوم المسيئة وطريقة معالجتنا لها على سبيل المثال
اخيرا تغليب مصلحة الطائفة على مصلحة الوطن
كما يفعل نصرالله مع لبنان بتفضيل انتمائة لايران على انتمائه لوطنه
واصبح ورقة يد ايران لتقايض بها الغرب على مصالحها كالملف النووي وامور اخرى لايسع المقام لذكرها الخلاصة
ما يحدث حولنا عبارة عن لعبة فرص يتصيدها كل طرف للاخر
مرة الاخوان يتصدوا الاخطاء للحكومة ومرة العكس
ومرة بن لادن لامريكا والعكس
ومرة نصرالله وايران و حماس و مرة اخرى اسرائيل
ونحن المطحونون بالمنتصف
انا لست مع الحكومة ولا مع طرف على طرف فالصح والخطأ اصبحوا بلون واحد وكل ما اعرفة ان التمسك بالدين صحيح الدين وعدم التلاعب به هو الطريق القويم
وما اراه الان هو الحرب ضده او التلاعب باسمة والاثنين بعيدين عنه
فمنهم من يخاف من ان تقطع يده لتعدي حدودة
والاخر ركب موجة الدين وهتف باسمة ليساوم الاول
لنا الله
1-الاستغلال الخاطئ للسلاح
2-توظيف هذا المنهج
3-تغليب مصلحة الطائفة والانتماء الخارجي على مصلحة الوطن
بمعنى ادق
استغلالي لسلاحي ضد اهل بلدي بسبب فصل مدير مطار بيروت من منصبة و لإملاء شروطي على بلدي بالقهر بدليل مواجهات 2008والتي انتهت بمؤتمر الدوحة وتسوية الموقف بشيكات تحت التربيزة
ومكاسب سياسية فالبرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة
يعنى مثلا الدول اللى بتدعمه زي سوريا وايران هل تقبل ان ينقل حزب الله بكل قواته وطاقته ارضها؟
سوريا مثلا ارضها محتله وتدعم حزب الله بزعم الحرب ضد اسرائيل لماذا لا تدعم الحرب ضد اسرائيل وتحرر ارضها؟!
لكن الحقيقة ان الجميع يلعب على ورقة ان الطبقة الاكبر من الشعب العربي من فئة الشباب الذي من اهم صفاته الحماس والاندفاع والميل للعبارات الرنانة
او من طبقة الفقراء قليلي التعليم المندفعين خلف اي حلم يهربوا معه من هموم حياتهم ويغيروا به واقعهم
وبناء على ذلك
يأتي الرئيس السوري والايراني و الاخ نصر الله بتلاوة الخطب الحماسية التي لا تسمن ولا تغنى من جوع
لكنها تتلاعب باحلام الملايين ويصور نفسه مخلص العالم من الشر وحامل لواء الاسلام بينما حافظ الاسد اقام حكم علماني يتعارض مع المبادئ الاسلامية او القومية العربية حتى
اما ايران ورئيسها ان كان يحب العرب والمسلمين
لماذا لم يسلم جزر الامارات المحتلة
ويهدد جيرانه كالبحرين
ولماذا لا يدافع عن المسلمين المضطهدين في روسيا والصين حلفائها
لماذا لم تدعم حزب الله وقت حربصيف2008باسلحة مضادة للطائرات
ولماذا ولماذا ولماذا؟
ونصرالله لماذا لا يضم قواته الى الجيش اللبناني ويكون جبهة واحدة تدافع عن وطنة بعد اجتياز مرحلة تحرير الجنوب بالمقاومة الشعبية؟
هل لأن مزارع شبعة محتلة
فلماذا لا تعترف سوريا بها ارض لبنانية في الامم المتحدة رسميا لأن ححجة اسرائيل حاليا هي ان مزارع شبعة لا تعرف من تسلمة هذه الارض
ام هل لأن اسرائيل غير مأمونة الجانب فهل انضمام حزب الله للجيش سيقوي جبهة الجيش امامها ؟
فعل ما فعله حزب الله في صيف 2006 بنقل جبهة القتال من غزة الى لبنان يعد شئ طبيعي ، اليس فالامر اكثر من علامة استفهام؟
النقطة الثانية وهي توظيف هذه القدرات بشكل خاطئ
بمعنى اخر على سبيل المثال
اهلي علموني لو حد ضربك وانت ضربتة تبقى ضيعت حقك
بالقياس على الوضع الحالي لا يجوز ان تضربنى اسرائيل ولها ما لها من قوات ويأتي حزب الله يخطف جنديين ليضيع حقة ويمنح الفرصة لها بتصوير نفسها صحيه وما تفعله وهو دفاع عن النفس لأن الاعلام الغربي كله تحت سيطرة اسرائيل
اذاً لم لا يستغل حزب الله أو ايران أو سوريا و أمثالهم مثل بن لادن
في استخدام هذه الطاقات والمادية والبشرية في استغلالها في تكوين تكتلات اقتصادية نستخدمها للضغط على متخذي القرار بالعالم ونبقى اصحاب قرارنا ولسنا الشماعة اللى يحملها الكل عيوبة ومشاكله
فالداخل والخارج
كالحكومة المصرية التي تريد اي مشكلة فيها عنف لتحولها لقضية رأي عام لتؤيد بها فالنهاية استمرار استخدام قانون الطوارئ حفاظا على السلام بالبلد
وفالخارج كما يفعل الغرب معنا حاليا من تشوية صورة الاسلام والمسلمين واخرها حملة الرسوم المسيئة وطريقة معالجتنا لها على سبيل المثال
اخيرا تغليب مصلحة الطائفة على مصلحة الوطن
كما يفعل نصرالله مع لبنان بتفضيل انتمائة لايران على انتمائه لوطنه
واصبح ورقة يد ايران لتقايض بها الغرب على مصالحها كالملف النووي وامور اخرى لايسع المقام لذكرها الخلاصة
ما يحدث حولنا عبارة عن لعبة فرص يتصيدها كل طرف للاخر
مرة الاخوان يتصدوا الاخطاء للحكومة ومرة العكس
ومرة بن لادن لامريكا والعكس
ومرة نصرالله وايران و حماس و مرة اخرى اسرائيل
ونحن المطحونون بالمنتصف
انا لست مع الحكومة ولا مع طرف على طرف فالصح والخطأ اصبحوا بلون واحد وكل ما اعرفة ان التمسك بالدين صحيح الدين وعدم التلاعب به هو الطريق القويم
وما اراه الان هو الحرب ضده او التلاعب باسمة والاثنين بعيدين عنه
فمنهم من يخاف من ان تقطع يده لتعدي حدودة
والاخر ركب موجة الدين وهتف باسمة ليساوم الاول
لنا الله